
ما اجمل التسامح (قصة)
القصة قد لا تكون صحيحة لكن ما اجمل التسامح
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل
الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه
الرجل الذي ضرب على وجهه تألم و لكن دون أن ينطق بكلمة
قام و كتب على الرمال: اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن
يستحموا
الرجل الذي ضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة
و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من
الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقذه من الموت سأله : لماذا في
المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك
كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على
الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع
أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا
يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال
و أن تنحتوا المعروف على الصخر
السبت, 12 سبتمبر, 2009
ونحن نعيش العشر الأواخر عشر العتق من النار ,عشر ليلة القدر التي كاد الرسول أن يخبر بها أصحابه لولا أنه وجد رجلين يتخاصمان فنسيها.ولما سألته السيدة عائشة رضي الله عنها ماتقوله فيها فأجابها بقوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني" ماذا نستنتج من كل ما سبق ؟
أن العفو والتسامح خلق نبيل وصفة حميدة رغب فيها الإسلام ,وأن الخصام والشجار وحب الانتقام ليس من شيم المسلم الحق الذي لا يحل حقدا لأحد ولا حسدا.
قال تعالى حاتا عباده على الغفو :"وليعفو وليصفحو ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم"
"ولا تستوي الحسنة والسيئة ادفع باللتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفده دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور ما شاء"
والعفو هو التنازل عن حق تابت لك جودا وكرما وليس ضعفا واستسلاما,"خذ الغفو وامربالعرف واعرض عن الجاهلين"
العفو كالماء يطفئ نار الخلاف والنزاع ,فلا توقد نارا في صدرك فتحرق فيها أنت .
العفو إخواني أخواتي اتنصار على الشيطان والنفس الأمارة بالسوء ,وفيه راحة للنفس وسعادة لا يذوق طعمها إلا من عفا وكظم غيظه وهذا ما أكدته الأبحاث على أن جل السعداء تميزوا بصفة العفو والتسامح فطهروا قلوبهم من رجس الحقد والغل .إن العفو لحول الأعداء إلى أصدقاء وأحباب ويقي صحتنا من الضغط والاكتئاب .
ولذلك كان العفو صفة لأهل الجنة ,فلقد أخبر الصادق المصدوق الصحابة رضي الله عنهم وهم في المسجد أنه سيدخل عليهم رجل من أهل الجنة ,فدخل أعرابي يقطر ماء,فعمرو ابن العاص حرص على أن يعرف السر فبات عنده ثلاثة أيام فلم يجده بعظيم عمل فلما أخبره أجاب الأعرابي :بأنه ينام ولايحمل غشا لأحد ولا يحسد أحدا على فضل أعطاه الله إياه"فقال عمرو هذا الذي لا نستطيعه.
ولنا في رسول الله الأسوة الحسنو وهو سيد العافين "ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر"
هو الذي غفر لقومه رغم ما لقيه منهم من سب وشتم وضرب وأذاقوه من كل أصناف العذاب فقال لهم يوم فتح مكة :طاذهبوا فانتم الطلقاء"
أخي الكريم سلم على من أساء إليك وابتسم في وجهه وقدم له الهدية طاعة لله ولرسوله الكريم حتى يعفو عنك ويغفر لك زلاتك "ألا تحبون أن يغفر الله كن كالنخل عن الاحقاد مرتفعا
يرمى بالصخر فيلقي بأطيب الثمر
أضف تعليقا
اضيف في 12 سبتمبر, 2009 10:47 م , من قبل huseinmadee
من سوريا
من سوريا

اخي الكريم
مقال رائع بكل المقايس
جزاك الله خير
دمت بحفظ الرحمن
huseinmadee
كان هنا
اضيف في 13 سبتمبر, 2009 12:26 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن
من الأردن

دعوى رائعة ..
جزاك الله بها كل خير ..
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا ..
كل التقدير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i
كن كالنخل عن الاحقاد مرتفعا
يرمى بالصخر فيلقي بأطيب الثمر
LLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLL
جزاك الله خيرا على هذه التذكرة والنصيحة
والله ان القلب لا يحتمل حقدا وغضبا من احد في رمضان
دمت بخير