أضف تعليقا
من المغرب

السلام عليكم أخي الفاضل الاستاذ ابوهو
اولا ممتنة لله عز وجل ولكم على مواضيعكم الجادة والهادفة
التفكك الأسري وكثرته لها عدة عوامل احتماعية اقتصادية فكرية
ربانان على سفينة واحدة لا ميناء لها طبعا
خروج المراة للعمل واستقلالها المادي جعلها أحيانا تتخطى حدود مسؤولياتها الزوج مع مغريات العصر تراه لم يعد قنوعا بما احل الله له وانتم فاهمون القصد لم يعد هناك احترام متبادل بينهما صراعات متداومة تجعل من البيت جحيما يحرق الأطفال وبالتالي ينتج جيلا ناقما على الاسرة والمجتمع في خضم تمرده نجده يسوق نفسه للهلاك امام انعدام استقامة الموجه الاصلي الاسرة والمجتمع والحمد لله الشارع المغربي يعج بهاته النماذج
لا بد من تصفية القلوب وتنوير العقول والسير على نهج السلف الصالح وعلى نهج المصطفى في كل شيء اتقاء الله في بعضهم البعض بالمعاشرة الحسنة والمعاملات الطيبة التي حثنا عليها المولى التخلق باخلاق الإسلام السعي وراء نشر الفضيلة في الاسرة لينتج جيلا صالحا وبالتالي الرجوع الى الدين هو الخلاص غير دلك لا ارى بصيصا من الأمل
اخي الفاضل سعدت بالنقاش معكم لكم كل الاحترام والتقدير ودمتم متميزين
أمة الله**بلا أوهام**
من الأردن

اخي الراقي عابر سبيل
موضوع غاية في الاهمية وخاصة في وقتنا هذا
ان سبب فشل العلاقات الاسرية لانها بنيت على اساس مادي ولم تقم على الاساس الذي وضعه الاسلام
فلا اختيار الزوج ولا الزوجة حسب ما دعى اليه عليه افضل الصلاة والسلام
فبات الاساس هش وضعيف وما بني على ضعف تجده ينهار بعد مضي فترة من الزمن
فلنعد لديننا وقيمنا فهي الركيزة القوية والحصن الحصين للاسرة
بارك الله فيك على الطرح الرائع المميز الذي يلامس الواقع
دمت بخير من الله
ولك كل التقدير والاحترام
من المغرب

أشكر الأختين الفاضلتين أمة الله وهدى على
مناقشتهما للموضوع ،وأنا أشاطركما الرأي
أن الأسر لم تبنى على أسس متينة والتي جاء
بها شرعنا الحنيف.ناهيك عن الجانب المادي
إلى غير ذلك من الأسباب.
تحية المودة والتقدير لكما
من لبنان

جاري العزيز الموضوع الذي طرحته هو موضوع العصر على مختلف الصعد والبيئات ...
مع انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة وانشغال الناس بها ضاعت مفاهيم التربية الأسرية فغالبا ما نشاهد الوالد والوالدة هذه الأيام كل يغني على ليلاة من دون أن يعيروا أي اهتمام لأولادهم الذين يراقبون تصرفاتهم ويأخذونهم قدوة يهتدون بها فالأب المشغول بعمله الذي اصبح يلازمه في المنزل بواسطة الحاسوب يتذرع بصعوبة المعيشة وان عليه أن يعمل اكثر حتى يؤمن الرفاهية لعائلته متنا سيا أن لديه واجبات أهم من ذلك أو مترافقة على الأقل وهي الإهتمام بشؤون عائلته كما ألأم فهي اما تدعي انها تعبة وقد تكون كذلك واما تتلهى بمشاهدة المسلسلات التلفزيونية وان حاولت ان تساعد أولادها وزوجها تراها تتصرف بعصبية
ومع اهمال الوالد والأم تضيع الأسرة وتتفكك اواصرها ويكون الثمن دائما ضياع الأبناء
دمت بكل خير
من مصر

موضوع قيم
وجهد راقي
سلمت يداك
وجزاك الله خيرا
من المغرب

أستاذي الزاهد وأخي أحمد
أشكركما على تعليقكما ،
وأشاطر الرأي السيد الزاهد على أن تغير العصر وتأثرنا بقيم الغير وسلوكاتهم أثر بشل سلبي على حضارتنا وقيمنا والتالي أسرنا !
لأين الأسر البسيط التي يحترم فيها الأب وتقدر فيها الأم لما تقوم به، ويرحم الاطفال وينشأون
على قيم نبيلة وأخلاق حميدة؟
فاللهم رد بهذه الأمة مردا جميلا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i
من المغرب
السلام عليكم اخي الفاضل الاستاذ ابوهو
اولا ممتنة لله عز وجل ولكم على مواضيعكم الجادة الهادفة التي دائما تحرك فينا روح المناقشة بورك فيكم
تتساءلون عن سبب تدهور العلاقة الأسرية سأناقشكم في الأسر المغربية التي بات الأب والام فاقدان لإحترام بعضهما الزوجة السفينة بربانين لا ميناء لها ظف إلى ذلك خروج المرأة للعمل واثبات داتها المادية فقط وبها تتمرد على كل شيء الاب ومع مغريات العصر لم يعد يرى في زوجته تلك التي كان يحلم بها و أنتم طبعا فاهمون لقصدي والنتيجة المخزية تأتي فوق دماغ أبرياء هم الأطفال وبالتالي عن قصد او غير قصد ساهم التفكك الأسري في خلق جيل لا يعرف إلا الكره والإنتقام ويبدأ من نفسه حين يتمرد بجرها الى لا يحمد عقباه والشارع المغربي ما شاء الله زاخر بهاته النوعية أرى أن القلوب تحتاج طهارة والعقول إنارة ولن تكون إلا بالرجوع إلى شريعة الله في المعاملات والأخلاق والسيرة والسلوك .....
اللهم متبث القلوب تبث قلوينا على طاعتك
أخي الفاضل لكم كل الاحترام والتقدير ودمتم متميزين
أمة الله**بلا أوهام**