الخيط الابيض

                                      بسم الله الرحمان الرحيم 
 
"الخيط الابيض" برنامج  استأثر بمشاهدة حشد كبير من الجمهور باعتبار طبيعته الاجتماعية,موضوعه محاولة الصلح بين الزوجين والأقارب والأصدقاء ,وهذا عمل نبيل يشكر عليه القائمين على البرنامج.وأنا هنا لن أقوم
بقراءة نقدية للبرنامج - فهذا ليس من تخصصي - وإنما أتساءل لماذا آلت أسرنا إلى هذا الوضع المتشردم والمتأزم؟؟؟وأصبح الأبناء الضحايا الأوائل يصيحون بأعلى أصواتهم:  وأسرتاه!!!
ولكم أن تتأملوا معي هذه الإحصاءات المهولة حول نسب الطلاق في بعض الدول العربية:
*زادت نسبة الطلاق في المغرب ب80%
*نسبة الطلاق في مصر 240 حالة يوميا
*نسبة الطلاق في السعودية 60 حالة يوميا
ناهيك عن الطلاق النفسي إذا صح التعبير أي انفصال بين زوجين يعيشان تحت سقف واحد.!!! وفي إحصاء آخر أكد 80% من الأزواج أنهم غير سعداء!
إذن ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه البراكين الهائجة والساكنة على حد سواء؟
ما الذي تغير حتى أصبحت الأسرة التي كانت مستقرة في ما مضى,مضطربة في عصرنا الحالي؟ما هي الحلول التي يمكن اقتراحها حتى نقي أسرنا وأبناءنا من هذا الطوفان الهائج؟
أطرح بين أيديكم هذا الموضوع للمناقشة وإبداء الآراء حول الأسئلة المقترحة ,فلا تبخلوا
بمشاركاتكم ولكم جزيل الشكر.

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 يوليو, 2009 11:24 م , من قبل belaawham
من المغرب

السلام عليكم اخي الفاضل الاستاذ ابوهو


اولا ممتنة لله عز وجل ولكم على مواضيعكم الجادة الهادفة التي دائما تحرك فينا روح المناقشة بورك فيكم
تتساءلون عن سبب تدهور العلاقة الأسرية سأناقشكم في الأسر المغربية التي بات الأب والام فاقدان لإحترام بعضهما الزوجة السفينة بربانين لا ميناء لها ظف إلى ذلك خروج المرأة للعمل واثبات داتها المادية فقط وبها تتمرد على كل شيء الاب ومع مغريات العصر لم يعد يرى في زوجته تلك التي كان يحلم بها و أنتم طبعا فاهمون لقصدي والنتيجة المخزية تأتي فوق دماغ أبرياء هم الأطفال وبالتالي عن قصد او غير قصد ساهم التفكك الأسري في خلق جيل لا يعرف إلا الكره والإنتقام ويبدأ من نفسه حين يتمرد بجرها الى لا يحمد عقباه والشارع المغربي ما شاء الله زاخر بهاته النوعية أرى أن القلوب تحتاج طهارة والعقول إنارة ولن تكون إلا بالرجوع إلى شريعة الله في المعاملات والأخلاق والسيرة والسلوك .....
اللهم متبث القلوب تبث قلوينا على طاعتك
أخي الفاضل لكم كل الاحترام والتقدير ودمتم متميزين

أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 08 يوليو, 2009 11:34 م , من قبل belaawham
من المغرب

السلام عليكم أخي الفاضل الاستاذ ابوهو


اولا ممتنة لله عز وجل ولكم على مواضيعكم الجادة والهادفة

التفكك الأسري وكثرته لها عدة عوامل احتماعية اقتصادية فكرية
ربانان على سفينة واحدة لا ميناء لها طبعا
خروج المراة للعمل واستقلالها المادي جعلها أحيانا تتخطى حدود مسؤولياتها الزوج مع مغريات العصر تراه لم يعد قنوعا بما احل الله له وانتم فاهمون القصد لم يعد هناك احترام متبادل بينهما صراعات متداومة تجعل من البيت جحيما يحرق الأطفال وبالتالي ينتج جيلا ناقما على الاسرة والمجتمع في خضم تمرده نجده يسوق نفسه للهلاك امام انعدام استقامة الموجه الاصلي الاسرة والمجتمع والحمد لله الشارع المغربي يعج بهاته النماذج
لا بد من تصفية القلوب وتنوير العقول والسير على نهج السلف الصالح وعلى نهج المصطفى في كل شيء اتقاء الله في بعضهم البعض بالمعاشرة الحسنة والمعاملات الطيبة التي حثنا عليها المولى التخلق باخلاق الإسلام السعي وراء نشر الفضيلة في الاسرة لينتج جيلا صالحا وبالتالي الرجوع الى الدين هو الخلاص غير دلك لا ارى بصيصا من الأمل
اخي الفاضل سعدت بالنقاش معكم لكم كل الاحترام والتقدير ودمتم متميزين

أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 08 يوليو, 2009 11:35 م , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي عابر سبيل

موضوع غاية في الاهمية وخاصة في وقتنا هذا

ان سبب فشل العلاقات الاسرية لانها بنيت على اساس مادي ولم تقم على الاساس الذي وضعه الاسلام

فلا اختيار الزوج ولا الزوجة حسب ما دعى اليه عليه افضل الصلاة والسلام

فبات الاساس هش وضعيف وما بني على ضعف تجده ينهار بعد مضي فترة من الزمن

فلنعد لديننا وقيمنا فهي الركيزة القوية والحصن الحصين للاسرة

بارك الله فيك على الطرح الرائع المميز الذي يلامس الواقع

دمت بخير من الله

ولك كل التقدير والاحترام


اضيف في 09 يوليو, 2009 12:04 ص , من قبل aboho
من المغرب

أشكر الأختين الفاضلتين أمة الله وهدى على
مناقشتهما للموضوع ،وأنا أشاطركما الرأي
أن الأسر لم تبنى على أسس متينة والتي جاء
بها شرعنا الحنيف.ناهيك عن الجانب المادي
إلى غير ذلك من الأسباب.
تحية المودة والتقدير لكما


اضيف في 12 يوليو, 2009 11:26 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

جاري العزيز الموضوع الذي طرحته هو موضوع العصر على مختلف الصعد والبيئات ...
مع انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة وانشغال الناس بها ضاعت مفاهيم التربية الأسرية فغالبا ما نشاهد الوالد والوالدة هذه الأيام كل يغني على ليلاة من دون أن يعيروا أي اهتمام لأولادهم الذين يراقبون تصرفاتهم ويأخذونهم قدوة يهتدون بها فالأب المشغول بعمله الذي اصبح يلازمه في المنزل بواسطة الحاسوب يتذرع بصعوبة المعيشة وان عليه أن يعمل اكثر حتى يؤمن الرفاهية لعائلته متنا سيا أن لديه واجبات أهم من ذلك أو مترافقة على الأقل وهي الإهتمام بشؤون عائلته كما ألأم فهي اما تدعي انها تعبة وقد تكون كذلك واما تتلهى بمشاهدة المسلسلات التلفزيونية وان حاولت ان تساعد أولادها وزوجها تراها تتصرف بعصبية

ومع اهمال الوالد والأم تضيع الأسرة وتتفكك اواصرها ويكون الثمن دائما ضياع الأبناء

دمت بكل خير


اضيف في 14 يوليو, 2009 06:48 ص , من قبل a7mad7usain
من مصر

موضوع قيم
وجهد راقي

سلمت يداك
وجزاك الله خيرا


اضيف في 14 يوليو, 2009 09:08 م , من قبل aboho
من المغرب

أستاذي الزاهد وأخي أحمد
أشكركما على تعليقكما ،
وأشاطر الرأي السيد الزاهد على أن تغير العصر وتأثرنا بقيم الغير وسلوكاتهم أثر بشل سلبي على حضارتنا وقيمنا والتالي أسرنا !
لأين الأسر البسيط التي يحترم فيها الأب وتقدر فيها الأم لما تقوم به، ويرحم الاطفال وينشأون
على قيم نبيلة وأخلاق حميدة؟
فاللهم رد بهذه الأمة مردا جميلا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



glitter-graphics.com ; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i /*how do I get you alone?*/ /*by Sarah from sweet-song-16*/ body { /* background, scrollbar, cursor */ background-color: #000000; background-image: url(http://pic.piczo.com/img/i178079724_53021.jpg); background-position: bottom right; background-repeat: No repeat; background-attachment: fixed;