سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة
فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً. ** كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),
وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )
, فقال
له الأمير يا هذا :
طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه
قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :
ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر :
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس . فكان يتفرقع كثيراً
فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة
قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد. قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد فقال للبائع :
أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ،
وإن أكثرت علفه شكر
، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق
، وإذا أكثر الزحام ترفق.
ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها
ازدادت في عينه جمالاً و حسناً
فلم يتمالك أن يديم النظر إليها
فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت ,
و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت ..
يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر
قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفى
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !
ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟
قال الشعبي: لا حرج.
فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟
فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .
اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه .
ــ ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال :
اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه, وسودها يوم تسود وجوه . 










الاربعاء, 03 يونيو, 2009
كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً
قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا
فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك
دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل
و الصابر و الشاكر في الجنة.
كان الحجاج بن يوسف الثقفي
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .
جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :
سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى ( يتجرعه ولا يكاد يسيغه ) فقال :
أضف تعليقا
اضيف في 03 يونيو, 2009 06:57 م , من قبل safaahamdy
من مصر
من مصر

السلام عليكم
اخى فى الله
بارك الله فيك على هذه الطرائف الجميلة التى رسمت الابتسامة على شفاه من يقرا
جزاك الله خيرا
اضيف في 04 يونيو, 2009 01:45 م , من قبل aboho
من المغرب
من المغرب

الحمد لله انها رسمت الابتسامة على شفتيكما
شكرا على مروركما
اضيف في 07 يونيو, 2009 02:44 م , من قبل konozaljanah
من المغرب
من المغرب

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته***جزاكم الله عنا خير الجزاء إنها والله لكلمات تحمل في طياتها معاني لأولي الألباب***وشكرا على الورود الجميلة وسبحان خالقها**وأتمنى لكم التوفيق ولإستمرارية***والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته**
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i
من الأردن
أخي الكريم
مشكور على هذه الابتسامات اللطيفة
وعلى الورود الرائعة....
أسعد الله قلبك...
تحياتي
شــــمـــــس