كتا ب أثار زوبعة

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين.
ظهر في الآونة الأخير كتاب أثار زوبعة وأقام الدنيا ولم يقعدها في مصر وخارجها وهو لكاتبته الصحفية بسنت رشاد والتي عنونتة ب"الجنس والحب في حياة النبي"وكان أول ظهور له بالمعرض الدولي للكتاب بالقاهرة.
وقد شكل الأزهر الشريف لجنة لدراسة الكتاب ،وبعد قراءته بينت اللجنة أنه مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم ولزوجاته وللأمام البخار ي.كم أهدر دمها مجموعة من العلماء وكفرها بعضهم.وفي مقابلة لها مع قناة العربية حاورها الصحفي المقتدر تركي الدخيل في برنامج إضاءات أكدت ما يلي:
- وقالت "حاشا لله أن أكون كافرة أو مرتدة، أو أن أسيئ للنبي عليه الصلاة والسلام. أنا حاليا أخوض حملة بشكل فردي للدفاع عن حقيقة ما جاء في كتابي، فلا توجد مؤسسة تساندني ولا أنا محترفة لخوض مثل هذه الحروب".
- "لا يمكن لأحد أن يزايد على ديني، ولن أستعدي أناسا، ولن أقف مع طائفة ضد أخرى أو أخوض حربا وأجلس لأتفرج عليها". وأشارت إلى أنها كتبت ردا اليوم الخميس لتهدئة النفوس ولمزيد من توضيح الموضوع وفهم مقاصده.

- واستطردت قائلة "إن الهدف من كتاب (الحب والجنس في حياة النبي) لم يكن الإساءة للنبي، ومن فهم ذلك فقد جاء فهمه خاطئا. ظللت صامتة طوال الفترة الماضية بعد الفتوى الفضائية التي أهدرت دمي لعلي أسمع من يطلب الجلوس معي ومناقشتي وسماع رأيي لكن ذلك لم يحدث".
- وكشفت أن شخصا ملتحيا "طرق بشدة بابي في الثانية من صباح الخميس، واستفسر من زوجي الذي فتح له، عما إذا كنت أنا (بسنت رشاد) التي كتبت كتاب (الحب والجنس في حياة النبي) وأهدرت قضاة فضائية دينية دمها باعتبارها مرتدة؟.
- وتناول بعض عناوين الكتاب مثل "مهارة على الفراش، فن الشهوة، الجنس على الهواء، ثقافة الجنس.. والقبلة الفرنسية أسرع طريق للنشوة الجنسية، ومهارة على الفراش تتناول فيه أوضاع الجماع، وفصل محنة الحبيبة الذي تتناول فيه بما لا يليق السيدة عائشة، وصور البخاري الجنسية الكاذبة، ومعدل زواج النبي، وهل خانت عائشة النبي، وفن القبلة الطريق للانسجام الجنسي".
وأضاف "كل هذه الفصول تنطوي على عبارات تخدش الحياء وإيماءات وإيحاءات جنسية فجة".

- وأضافت "من أساء للرسول هو الإمام البخاري الذي كان شعوبيا". وأوضحت "استندت لمصادر عديدة تحدثت عن الإمام البخاري ومنها الكاتب المغربي شاكر النابلسي"، فرد عليها الزميل تركي الدخيلة "النابلسي كاتب فلسطيني وليس مغربيا".
- وقالت الكاتبة المصرية "لست رافضة للسنة النبوية بالكامل ولست علمانية أو من القرآنيين، ولكن أنا أسعى لإعمال العقل".
أولا نقول للكاتبة أنها خاضت غمار بحر لا تجيد السباحة فيه باعتبار أن تخصصها بعيد عن الحديث والسنة والعلوم الشرعية،وبالتالي أنى لها أن تنتقد وتعمل عقلها في شيء لاتفهم أبجدياته وكما قال لها محاورها :"أنت لا تميزين بين الحديث الصحيح والضعيف فكيف تنتقدين هذه الأحاديث وتتطاولين على إمام الحديث الذي شهد له الجميع بالعلم والضبط  في هذا الفن.
-ثانيا كان عليها أن تسمي كتابها الجنس والحب وتنزه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذكر اسمه وسيرته في كتابها على اعتبار أنها تحدثت عن الأوضاع الجنسية التي يحصل من خلالها الاستمتاع...
-ثالثا ليس من الحرام أن نبين الحياة الجنسية في الإسلام ولكن هل نتحدث عن خصوصيات الرسول صلى الله عليه وسلم بوقاحة وبدون حياء؟.
-رابعا أنها تستشهد بشاكر النابلسي وهو معروف بتوجهه العلماني وفكره الماركسي الحداثي المعادي للإسلام المتطاول على القرآن والسنة وأحكام الشريعة.
-خامسا أنها قالت::(......من أساء للرسول هو الإمام البخاري الذي كان شعوبيا". وهذا سوء أدب مع أكبر علماء المسلمين الذي يعتبر كتابه أصح كتاب بعد القرآن الكريم.وأقول لها ياناطح الجبل أشفق على نفسك!
وأخيرا نقول أن من أتافي هذا العصر أنه أصبح يتكلم في الدين كل من هب ودب ونحن في عصر التخصص، هل يحق لأحد أن يتحدث في الطب إن لم يكن متخصصا ؟وكذلك أي علم من العلوم الأخرى.
ولكم واسع النظر في إبداء آرائكم في هذا الموضوع.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



glitter-graphics.com ; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i /*how do I get you alone?*/ /*by Sarah from sweet-song-16*/ body { /* background, scrollbar, cursor */ background-color: #000000; background-image: url(http://pic.piczo.com/img/i178079724_53021.jpg); background-position: bottom right; background-repeat: No repeat; background-attachment: fixed;