الثلاثاء, 01 ابريل, 2008
إن من البلاء العظيم أن ينشر الأعداء بين شباب المسلمبن سموما وأفكارا خبيثة ،وجدت تربة خصبة فنمت كالفطريات ،فأماتت القلوب ودعت إلى الفسوق والعصيان والخروج عن طاعة الواحد الديان و شجعت على عبادة الشيطان.و مانراه هذه الأيام العجاف من انتشار من يسمون أنفسهم "عبدة الشيطان"وحالهم تغني عن السؤال عنهم، فهم شباب لبسوا الأسود من السراويل والقمصان عليها صور مخيفة ومرهبة جماجم وسيوف ونار ودخان ودماء وصليب...وعليها عبارات غامضة .إنهم أناس اتخذوا من الرقص والموسيقى دينا لهم، وجعلوا تناول المخدرات ومضاجعة الفتيات والفتيان من أنبل شعائرهم، كل ذلك طاعة للشيطان الذي قال عنه رب العزة:(إن الشيطان كان لكم عدوا فاتخذوه عدوا) إنهم يوجدون بالمؤسسات والثانويات وفي الشوارع بل في كل مكان ،إنهم فلذات أكبادنا وقرة عيوننا تركناهم فريسة للأعداء ولمخططات حكماء الصهيون .إنهم شباب وجدوا الآباء في أشغالهم ودنياهم منهمكين وعن أبنائهم منشغلين وغير آبهين فتركوهم عرضة للشيطان وأنصاره من بني الإنسان.
لماذا فر أبناؤنا وارتموا في أحضان الشيطان؟والله يقول:"ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين"
إن المشؤولية تقع على عاتق المربين أباء وأساتذة فماذا أعددنا لشبابنا وفلذات أكبادنا من برامج تربوية وتعليمية ثقافية وترفيهية ؟ما هي المحصنات التي قمنا بتلقيحها لهم حتى نقيهم من التيارات الهدامة والأفكار المسموة؟ في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ،وتختمر جراثيم التلاشي والفناء .
وعلى الشباب أن يعوا أن "الشين"التي تبدأ بها كلمة شباب تعني الاحتراس من :
*الشيطان
*الشهوات
*الشبهات
*الشرور
فعلى الآباء والمربين ان يحصنوا هذه النفوس من الأعداء المتربصين بها.....!
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة
فيا شباب كونوا عبادا للرحمان ولاتكونوا عبادا للشيطان.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i