طلعت علينا الجرائد هذه الأيام بخبر مفاده أن ابنا طرد والديه من البيت الذي كان يشاركما فيه!فما كان منها إلا أن نصبا فسطاطا واتخذاها مسكنالهما في هذا البرد القارص.كل هذا جرى تحت مسمع ومرآى أعين الناس والسلطات ومختلف وسائل الإعلام التي تناقلت الخبر.أمام هذا الوضع المخزي الذي تقشعر له الأبدان من هول ما وصل إليه الإنسان من وحشية وقساوة قد يستغرب لها حتى في عالم الحيوان.ألا يعلم هذا الإبن العاق أنه قد أسخط الله عز وجل بسخط والديه عليه قال الرسول الكريم :"رضا الله في رضا الوالدين ،وسخط الرب عز وجل في سخط الوالدين"أنسي أن الفضل يرجع إلى والديه -بعد الله- في نشوئه وترعره ،وما وصل إليه.ألم يتذكر أمه وحملها له الشهور الطوال وهنا على وهن وسهرها من أجل لإرضاعه وتطبيبه وتلبية رغباته....ألم يعلم بأن أباه ضحى بالغالي والنفيس ليوفر له ما يحتاجه من مأكل وملبس ومسكن...اهكذا يجازى الوالدان اللذان ضحيا بزهرة حياتهما من أجل إبنهما.إن هذا لخزي وعار يندى له الجبين،و مخالف لقوله تعالى الذي قال في محكم التنزيل:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ،إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف، ولا تنهرهما ،وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"الإسراء/23-24 إعلم أيها الإبن العاق أنه كما تدين تدان وكما عاملت والديك سيعاملك أبناؤك،و أن جميع العقوبات تؤجل إلى يوم القيامة إلا عقوبة عقوق الوالدين فإنها تعجل في الدنيا قبل عذاب جهنم . فليحذر وليراجعهما قبل فوات الأوان ،وقبل وفاتهما ويندم حيث لا ينفع الندم.
الخميس, 07 فبراير, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 18 فبراير, 2008 12:21 م , من قبل nadasabar
من المغرب
من المغرب

والله شيء مؤلم تابعت هذا الموضوع في القناة الثانية يا اخي سبب هذه الكوارث الاعلام وحب الذات والبعد عن الله
جزاك الله خيرا على هذا الجهد الطيب عسى الله ان ينفع به
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i
من المغرب
أخي الفاضل عابر سبيل
السلام عليكم و رحمة الله
هذان المخلوقان مهما قدمنا لهما لن نوفيهما حقهما أبداً
و يجب كل منا أن يعلم أنه هو و ماله لأبيه فكيف ألا يكون كل ما هو نتاج لهذا المال ؟
حسبنا الله و نعم الوكيل و أكاد في كم مرة ألا أصدق مثل هذه الجرائد رغم حقيقتها فقط لأنني لا أتوقع أن يسيء أحدنا يوماً لوالديه
جزاك الله ألف خير على هذه التذكير و جعله بموازين حسناتك