الجمعة, 20 يوليو, 2007
المتتبع لما يجري في العالم وما يشاهده في مختلف القنوات "الفضائحية " وما يراه من حروب ودماء وأشلاء وقتل وسفك ...!يتساءل في استغراب أنحن في غابة حيث القوي يسطو على الضعيف والبقاء فيهاللأقوى؟.فيكون الجواب حتما وبدون تردد بالإيجاب،فأسدها أمريكا الذي يريد أن ينفرد بفريسته ويحوز كل خيرات العالم بدون منافس، أما الاتحاد السوفياتي الذي كان في السابق نمرا منافسا ومشاكسا أصبح ضبعا يقتات على مافضل عن السباع، والكلب الوفي بريطانيافي شخص رئيسها
بلير الذي يتبع بوش كظله.وثعلبها فرنسا التي تحاور وتناور وتطمح أن تحصل على نصيبها بأساليب ثعلبية،والفيل بضخامته وعالمه الخاص
فهي ألمانيا...في حين نجد أن دور النمور والفهود تلعبه دول
شرق آسيا التي تسير بسرعة الضوء في تقدمها الصناعي والتكنلوجي.وفي الجهة المقابلة نرى أن إيران تتمثل مهمتها
في لعب دور الذئب المزعج الذي لايسمح بنصيبه ولايهدأ حتى يحظى به.
وإذا أتينا إلى العرب فسنجد أن منها الحمام الزاجل الذي يقوم بجلب الأخبار والتجسس ومنها كالجمل الصابر رغم مايلاقيه من مشاق ،ومنها الغزلان والحمر الأهلية التي وقعت فريسة الحيونات القوية فمزقتها شر تمزيق،ومنها القردة المقلدة التي تقوم بحرحكات بهلوانية كلما نالت مكافأة...
ومنها القوارض التي تأكل وتنهش الأجسام الضخمة ،ومنها الطيور التي تغرد خارج السرب! ومنهاالزرافات التي عندما يداهمها الخطر تدفن رأسها في التراب. وأترك لكم تحديد الدول- فشرح الواضحات من المفضحات -.أما مُروّد كل ذلك والمتحكم فيه فالصهيونية العالمية التي هي سبب كل بلاء، وكل ما يجري في هذا الكوكب البئيس.
هذا تنبيه إلى المنخدعين بالديمقراطية والشعارات البراقة حتى يفيقوا من سباتهم وينتبهوا من انبهارهم ويتيقنوا أنها[ ديمهراوية]
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i