الخميس, 27 ديسمبر, 2007
للزواج في الشريعة الإسلامية غايات وأهداف من أهمها حفظ الفروج والأعراض والنسل...، كما اعتبر الذرية الصالحة زهرة الحياة وزينتها قال عز وجل :(المال والبنون زينة الحياة الدنيا( الكهف/46 .وفتنة قال تعالى :)إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم(التغابن/15
فالذرية الصالحة هبة من الله ،فهناك من وهب الذكور ومن وهب الإناث،ومنهم من وهبهما معا ،وفئة من الناس حرم من الإنجاب وحرم الذرية فكان عقيما قال عز وجل:(لله ملك السماوات والأرض ،يخلق ما يشاء ،يهب لمن يشاء لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ،أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما، إنه عليم قدير) الشورى/49
أخي الكريم أختي الكريمة يا من ابتليتم بالعقم لا تقنطوا من رحمة الله ،لأنه لايقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون،هذا قدر الله وقضاؤه علينا أن نؤمن به ونستسلم له .فهذا نبي الله زكريا حرم الذرية فلم يجزع ولم يسخط
وواستمر راضيا مطمئنا لا يفتر عن ذكر الله حتى بلغ من الكبر عتيا قال :(رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)آل عمران /39 فاستجاب الله دعاءه وبشر بيحيى عليهم السلام جميعا قال تعالى :(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله مسيدا وحصورا ونبيئا من الصالحين)آل عمران/40 بعد أن تأخذوا بالأسباب وتتبعوا سبيل العلاج وهذا مأمور به شرعا لا تنسوا الدعاء والتضرع إلى الله آناء الليل وأطراف النهار،فالدعاء هو العبادة كما بين الرسول الكريم ،وأن له سهما لاتخطئ .ومن الأدعية التي ينصح بها من أصيب بالعقم قوله تعالى على لسان نبيه زكرياء :) رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين (الأنبياء/89 يقال هذا الدعاء أربعين مرة بعد صلاة ركعتين لله ،ويتحرى الإنساء أوقات الاستجابة والأماكن المقدسة ،في جوف الليل عند الثلث الأخير منه "عندما ينزل رب العزة ويقول هل من داع فاستجيب له ،هل من سائل فأعطينه ،هل من مستغفر فأغفر له" وفي الحج والبيت الحرام وعند الوقوف على جبل عرفات ................
يا من أصيبوا بالعقم ادعو الله مخلصين له وبقلب منيب موقن بالإجابة وسترون العجب العجاب ،قال تعالى:) وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان،فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلعهم يرشودون(البقرة/175 .فلا تسأموا من التكرار فإن الله يحب العبد الملحاح .والأمثلة على من استجاب الله دعاءهم قديما وحديثا كثيرة ،من العلماء الدعاة ومن عامة الناس. نسأل الله عز وجل العليم القدير الواهب المنا ن ذو الفضل العظيم أن يهب لنا الذرية الصالحة ذكورا وإناثا ،وأن يزوجهم ذكرانا وإناثا ،فإنه على كل شيئ قد ير وبالإجابة جدير.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















; y4=200; x5=300; y5=200; DI= document.images; DIL=DI.length; function A(){for(i=0; i